Friday, 25 January 2013

تحياتى لهذا المجتمع الذكورى 4 .... بقلم ريم موسى


 يعنى إيه هتتطلقى !!؟ قالتها الأم فى إستنكار و كانت هذه أول جملة تُقال بعد فترة من الصمت التى سادت هذا المنزل الفاخر القديم ندى: يعنى هأطلق يا ماما أنا مش هأقدر أعيش معاه بعد اللى عمله فيا ده. حاولت "ندى" أن تُبدى حزنها و خيبة أملها على عكس ما كان بداخلها لأنها أحست أنها بهذا القرار تثأر لكرامتها و كبرياءها الذان أذاهما "حسين" بزواجه عليها .
الأم : إحنا كلمة الطلاق دى متقلتش فى العيلة قبل كده
ندى: مش لازم تتقال يا ماما المهم انى عايزة أطلق أنا أتهنت انتى إزاى متخيلة انى هأقدر أبص ف وشه بعد كده
الأم: إستحملى يا بنتى متخربيش عل نفسك و كمان انتى لسه مكملتيش حاجة فى الجواز ما تقول حاجة يا مدحت
الأب: يا حبيبتى تلاقيها نزوة و هيرجعلك انتى ف الآخر هو هيلاقى زيك !!
ندى: يا بابا ده راح يتجوز عليا عشان يخلف و معمليش أى إعتبار قالتها بمرارة
الأم: ما هو راجل زى كل الرجالة الخلفة دى أهم حاجة ف دماغهم و كمان انتى كبرتى يا ندى مينفعش تقولى انى هتتلطقى الناس تقول إيه !! هتقول عليكى انتى انك المعيوبة و انك اللى مش كويسة
ندى بعصبية : ملعون أبو ده مجتمع اللى هيخلينى أعيش مع واحد لمجرد انى خايفة الناس عتقول عليا إيه !! ما يقولوا اللى يقوله
أنا مالى ما هو مجتمع متخلف اللى بيحلل للراجل كل حاجة أنما لو الست هى اللى أتكلمت أو طالبت بحقوقها تبقى هى اللى زبالة
الأم: لازم تستحملى يا ندى مينفعش تتطلقى
الأب : إسمعى كلام أمك يا ندى
ندى: صحيح أنا معيبش عليه هو الغريب لما يعمل معايا كده إذا كان أهلى هما كمان بيعموا كده معايا بجد تصدقوا ندمتونى أنى جيت ليكوا
الأم: يعنى إيه يا ندى!؟
ندى: يعنى يا ماما أنا مش لازم أستحمل اللى انتى أستحملتيه و فضلت أنا أتعذب طول عمرى عشان انتى ضحيتى عشانى
و سادت فترة آخرى من الصمت و لكنها كانت أطول و أشد قسوة من سابقتها
ندى: أنا أسفة أنى جيت أقعد معاكوا كنت فاكركوا هتكونوا ف صفى بس أنا كنت غلطانة عامة أنا أسفة ليكوا مع السلامة
غادرت ندى بدون الألتفات خلفها و لا اسماع لما يقوله والديها و بمجرد أن وقفت أمام بوابة العمارة و أخذت تفكر أين تذهب الآن !!؟
                                                                                                                 يُتبع 

Tuesday, 22 January 2013

تحياتى لهذا المجتمع الذكورى 3 .... بقلم ريم موسى


هناك مقولة تقول "فى العلاقة بين الرجل و المرأة الرجل دائما تحركه غريزته بينما المرأة ف غريزتها عى الحب" نصف هذه المقولة تنطبق على علاقة "ندى" و "حسين" . كان ما يحرك "حسين" غريزته و ليست بالمعنى المتعارف عليه هو لم يتزوج فقط إرضاء لغريزته الرجولية و لكنه تزوج لإرضاء غريزة الأبوة لديه . من الممكن أن "ندى" لا تحب "حسين" الحب الذى نقرأه فى قصائد نزار قبانى و أشعار فاروق جويدة و روايات إحسان عبد القدوس و لكنها أحبته حب من نوع آخر حب العشرة و التعود عليه . و مع أنها لم تحبه الحب الأسطورى إلا أنها لم تستطع أن تستوعب فكرة أنه تزوج عليها من الممكن أن كبرياءها و كرامتها لا يستطيعا التأقلم مع هذه الفكرة . من الممكن لو كانت "ندى" شخص آخر كانت من الممكن أن تتقبل الفكرة و لكن "ندى" أصرت أن تطلب الطلاق

أسرعت "ندى" بتجميع ملابسها و وضعها فى شنطة و أثناء توجها لباب وقفت للحظات أمام صورة زفافها و قبل أن تسقط دمعتها بسبب حوارها مع زوجها الذى كانت نتيجته أنها طالبت بالطلاق بعد أن أذها بكلماته .غادرت المنزل مسرعة متجهة لمنزل والديها. ظلت طوال طريقها لمنزل والديها تتذكر كم كانت حياتها قبل الزواج مقاربة للمثالية و أنها كانت تعتقد أن حياتها مع زوجها سوف تكون سيئة و لكنها لم تتوقع أن تكون سيئة لهذه الدرجة التى وصلت لها فقط خلال عام و بضعة أشهر من الزواج . وصلت ندى لمنزل والديها و لكنها ترددت قليلا قبل الصعود لهم بسبب خوفها مما سوف يقولونه خاصة والدتها ...........
دقت "ندى" الجرس و بمجرد أن فتحت والدتها الباب بدأت الأسئلة التى كانت مترددة فى الذهاب لوالديها بسببها .
والدة "ندى" : إيه اللى جابك الساعة دى يا بنتى !؟ إيه اللى حصل !؟  .
ندى : طب أدخل بس الأول يا ماما و بعد كده إسألى اللى انتى عايزاه
والدة "ندى" : ادخلى طبعا و اقعدى كده و قوليلى ايه اللى حصل !!؟ تعالى يا "مدحت" دى "ندى" جت معرفش جاية ليه الساعة دى !؟
ندى: تعالى يا بابا عشان أنا عايزة أتكلم معاكوا شوية
والد "ندى" : إيه اللى حصل في ايه إتكلمى !!
ندى : أنا هأطلق ...........
ساد الصمت لدقائق و لكنها مرت كساعات من العذاب على كل من "ندى" و "والديها"

مشكلة المجتمع المصرى الشرقى عامة و الأرياف خاصة هى أخذ كلام الناس بجدية شديدة لدرجة أنهم قد يعدموا عقولهم لو كانت تخالف أو تفكر فى شئ قد يثير كلام الناس ضدهم . هل تعلموا كم زوجة كانت حياتها فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى و لكنها لم تطالب بالطلاق لمجرد أن المجتمع يرفض فكرة الطلاق !!!! هل تعلموا كم طفل نشأ فى منزل ملئ بالخلافات و الأختلافات فقط لأن الوالدين يخافوا ما قد يقال على أطفالهم بعد الطلاق و بالأخص لو كانوا فتيات !!! لا يمكن أن تتخيلوا هذا العدد الكبير ....... الرجل لا يتحمل وحده نتيجة نجاح الزواج أو فشله المرأة و الرجل سويا يتحملا هذه النتيجة و لكنى أنظر للرجل بصورة خاصة لأنه الأقوى نسبيا أكثر من المرأة و هنا أتحدث عن القوة العصبية و ليست القوة الجسدية ......
الفراغ الذى بدأ يعانى به البعض هو السبب فى القيل و القال و التدخل فيما لا يعنيهم من شئوون الآخرين و هذا هو المرض المتفشى فى مجتعنا التدخل فيما لا يعنيهم .... لو أنهم فقط يفهموا المقولة " لا تتدخل فيما لا يعنيك حتى لا تسمع ما لا يرضيك " و لكن من يستمع لهم هم الذين يعطوهم الحق فى التدخل .

ضحكت "ندى" بينها و بين نفسها ضحكة فيها إستهزاء عندما بدأت فى التفكير أن حياتها مع زوجها لابد أن تنتهى بأى شكل و قبل أن يكرهم أولادهم بسبب كثرة خلافاتهم سويا و كان سبب هذه الضحكة تذكرها لحديثها مع والديها فى المرة الأولى ........

                                       يتُبع

 


Monday, 7 January 2013

تحياتى لهذا المجتمع الذكورى 2 .... بقلم ريم موسى

ماما عملتلنا السندوتشات و لا ايه بابا مستعجل و عايزنا ننزل؟؟ فاقت *ندى* على صوت إبنها البكر *أحمد* 
ندى: حاضر يا حبيبى السندوتشات جاهزة هأجيبهالكوا من جوه
غادر *حسين* و طفليه المنزل و بدأت *ندى* بترتيب المنزل بدءاً من غرفة المعيشة و هى داخل الحجرة تذكرت حوارها مع زوجها بعد معرفتها انه تزوج عليها
ندى:انت ازاى عملت كده !!؟
حسين: أمال انتى كنتى متخيلة ايه انا عايز اشوف خلفتى قبل ما أموت
ندى:و أنا إيه ماليش إعتبار عندك!!؟
حسين:إعتبار ايه!؟ ايه الكلام الفارغ ده !؟
ندى:كلام فارغ !!! انت شايف كده بقى؟
حسين:اه شايف كده انتى عايزة ايه تانى ما انتى لسه عل ذمتى اهوه
ندى:لا بجد انت تُشكر انى لسه ذمتك
 حسين: ااه طبعا أشكر انى لسه مخليكى على ذمتك و بعدين انتى أصلا ازاى تتكلمى معايا كده !!؟
ندى(فى لهجة محتدة) : امال اتكلم معاك ازاى لما اعرف انك اتجوزت عليا اقولك برافو يا حسين و الله عملت الصح
حسين: انا الشرع محليلى أنى أتجوز أربعة و انتى تخرسى و تقومى تحضريلى الأكل و انتى ساكتة
ندى:طب ما تروح للمدام التانية تحضرلك الأكل زى ما هأتجيبلك ولى العهد
حسين:يوووه احنا هنخلص امتى بقى امشى من ادام وشى دلوقتى
ندى:لا مش ماشية يا حسين
حسين: امشى من أدامى بدل ما أقولك كلام يجرحك يا ندى
 


ندى :هتجرحنى اكتر من كده ايه يا حسين قول اللى عندك !!!!
حسين: انا مش عايز اقولك انك كبرتى و معرفش لو صبرت عليكى سنة كمان ولا سنتين هتقدرى تخلفى ولا لاه انتى عديتى التلاتين لو كنتى نسيتى يعنى  
ندى: انا مش مصدقة انك قلت الكلام ده يا حسين !!!؟
حسين: انا قلتلك من الاول انى مش عايز اجرحك اكتر من كده بس انتى اللى مصرة تسمعى وكمان انا راجل و من حقى اسعى انى اخلف و لو سمحتى تسكتى انا راجع من الشغل تعبان و مش طايق اسمع كلام اكتر من كده
ندى: طلقنى يا حسين انا عايزة اطلق انا لا يمكن اعيش معاك ثانية واحدة بعد كل الكلام ده
رن جرس هاتف ندى المحمول و اسرعت لترى من المتصل بعد ان اكتشفت انها واقفة فى مكانها منذ أكثر من نصف ساعة لتتذكر سنوات حياتها الأولى مع زوجها حسين
نظرت للهاتف ووجدت رقم والدتها ولكنها قررت عدم الرد و قالت مخاطبة اسم والدتها على شاشة الهاتف "انتى اللى عملتى فيا ده كله يا ماما ربنا يسامحك !!!! "
أسرعت "ندى" لأتمام مهام بيتها قبل ان يأتى موعد رجوع أولادها من المدرسة و تنشغل معهم ولكن وسط انهماكها فى الشغل وقفت أمام المرآه قليلا لتتأمل ملامحها التى تغيرت و ظهر عليها علامات التقدم فى السن من أين أتت تلك الهالات السوداء تحت عينيها العسلية ؟ من أين أتى كل هذا الهم الذى تحمله فى عيونها!؟  و غير ذلك ما كل هذه الكسرات التى ملئت هذا الوجه الذى كان فى يوم من الأيام لا تفارقه الأبتسامة و الذى كان نضر دائما بدون ان يحمل اى هموم!!! لهذه الدرجة أهملت نفسها !؟ ام ان الهموم و الحزن اللذان ظلا يطاردنها طيلة هذه السنين أنسوها نفسها !؟ .
لم تعد تجد الوقت الكافى للاهتمام بنفسها لأن كل ذلك كان فى نظر "حسين" مجرد مضيعة للمال أولا و للوقت ثانيا ولا يهم فى أى شئ .تحولت "ندى" لإنسانة هى لا تعرفها و لا تحب ان تتعرف عليها حتى !!!
كانت "ندى" فى يوم من الأيام تلك الفتاة التى تحلم بهذا الشاب الذى سوف يأتى ليخطفها لدنيا الأحلام التى لا توجد بها اى شئ يعكر صفو حياتها مع فتى أحلامها و لكن كالعادة تأتى الرياح بما لا تشتهيه السفن  كانت حياتها مع "حسين" مجرد مأساة آخرى عليها أن تتعايش معها و لكم كانت توجد مأساة أكبر و هى عدم إستطاعتها من التحرر من حسين أو بمعنى آخر الطلاق منه لأن – كما كانت تقول والدتها دائما – "اواى تتطلقى الكلمة دى متقلتش فى عيلتنا قبل كده و بعدين انتى عارفة الناس بتبص إواى للست المطلقة و انتى عايزة الناس تقول عليكى ايه معيوبة!! " و هذه هى كانت المأساة الأكبر انها لا تستطيع ان تطلب الطلاق لأن هذا خطأ بكل المقاييس فى مجتمعنا المصرى الشرقى و يقال عن المرأة المطلقة – ما قاله مالك فى الخمر- و لكن هذا لا يمنع انها طالبت فعلا بالطلاق مرة .
يُتبع

Tuesday, 23 October 2012

تحياتى لهذا المجتمع الذكورى .... بقلم ريم موسى







كنت فى المااضى أحب كثيرا أغنية *البنات 
البنات الطف الكائنات* للفنانة سعاد حسنى و لكنى حين كبرت اكتشفت ان البنت ليست مثل الولد لأننا نعيش فى مجتمع ذكورى رجعى و هنا لست أقصد بكلامى أن أتجاوز العادات و التقاليد و لكنى اعيب على هذا المجتمع نظرته للمرأة بصورة عامة .
نبدأ منذ لحظة ولادة بنت تكون هذه هى الطامة الأولى و خاصة فى الريف لأن الولد مفضل أكثر من البنت لأنه هو من سيحمل اسم والده و هو الذى سيعينه فى الحياة و سيكون الوريث الشرعى لوالده بعد عمر طويل مع العلم ان هناك الكثير من الأولاد لا يكونوا سند  أكثر من انهم عبء على أسرتهم نتيجة مصاحبته لولاد آخريين سيئين و لأن الولاد سريعى التأثر ببعضهم و لكن تظل الأناث غير مستحبين منذ اللحظات الأولى حتى فى الماضى فى عصور الجاهلية كانوا يوأدوا البنات لأنها كانت رمز للعار فى افكارهم و جاء الرسول محمد(ص) و كرم المرأة و لكن مع ذلك ظلت الفكرة ذاتها عند الكثير من الأشخاص .




استيقظت *ندى* مبكرا على صوت زوجها *حسين* و هو فى محاولة للشجار معها بدت كأنها أى مشاجرة حصلت بينهم خلال الأحدى عشر عاما الماضية و لكنها لم تكن تعلم ان هذه المرة مختلفة تماما .
كان الخلاف بسبب عدم استيقاظها قبله لتجهز له ملابسه و تجهز له الأفطار كعادتها و لكنه لم يكن يعلم انها مريضة و حاولت إخفاء الأمر عنه  لأنه عادة يسخر من مرضها و بقول لها انها تتدعى المرض لتذهب لوالدتها بضعة أيام .....
و لكنها تجاهلته شجاره حتى لا ينتهى بها الأمر نادمة على ما قد تقوله و هى فى حالة عصبية وقفت أمام المرآه وهنا جاءتها الصدمة التى قد تصدم أى أمرأة وجدت فى شعرها شعرة بيضاء و بعض الكسرات تحت عينيها  و بعض الترهلات فى ذراعيها و الثنايات الموجودة فى جسمها سرحت فى هذا و نست ان زوجها يتشاجر معها و لكنها استمعت لبعض الكلمات التى كانت يتفوها و كانت عبارة عن * انه يتعب عشان يوفر لقمة العيش – هى بتصرف الفلوس يمين و شمال و كأنه لاقيها فى الشارع* و لكنها تجاهلت كل هذا و أخذت تفكر فى الأحدى عشر عاما و ما قبلهم و هى فى منزل والديها . 

كانت *ندى* - خريجة إحدى كليات القمة - المدللة - قد بلغت الثلاثين من عمرها و كان بعض الناس يطلقون عليها اللقب الدارج لكل من تتأخر  فى الزواج و هو لقب *عانس* و كان يأتيها الكثير من الراغبى الزواج بها و لكنها كانت ترفض لأنه لم يكن المناسب لها و كعادة مجتمعنا الرائع بدأ يقل عدد معجبيها بحكم إنها كبرت فى السن و هنا تقدم لها *حسين* -خريج كلية التجارة- وافق والدها على مقابلته مع إن *ندى* كانت رافضة حتى محاولة انها تراه لأنه كان أكبر منها بإثنى عشر عام و هنا جاء دور والدتها فى الضغط عليها لتوافق بحجة انها كبرت فى السن و كانت متبعة نظرية "الزن على الودان أمر من السحر" ووافقت *ندى* على الخطوبة و استمرت الخطوبة حوالى 5 أشهر كانت عبارة عن خلافات و كل ما كانت تحاول التحدث مع والدتها كانت ترد عليها الرد المعتاد فى جميع الأفلام العربية القديمة  - الحب بيجى بعد الجواز يا بنتى - و جاء موعد الفرح

 تزوج *حسين* و *ندى* ..... سافرا للأسكندرية لقضاء أسبوع العسل و لكنهم كانوا مجرد 4 أيام لأن مدير *حسين* هاتفه و طلب منه الرجوع فورا . و قد نفذ * حسين* هذا الطلب بدون أدنى إحساس بالذنب تجاه زوجته التى معه . بمجرد رجوعهم القاهرة و انقضاء شهرين من الزواج بدأت المشاكل و الخلافات و تعددت الأسباب و لكن ظل السبب الخفى هو تأخر *ندى* فى الحمل  و هذا طبعا مرفوض بالنسبة لعائلة *حسين* ذات الجذور الصعيدية . مرت سنة على زواجهما و لم تحمل *ندى* و ترددت على الكثير من الأطباء و لكنهم لم يجدوا عندها أى عيب يمنعها من الخلفة و هنا جاءتها الصدمة الأولى من زوجها ..... لقد تزوج *حسين* على *ندى* بدون علمها ...... تزوج آمرأة إخرى لتكون مجرد أله للأنجاب و يجلب للدنيا ولى العهد الذى سوف يحمل إسمه . لقد عرفت *ندى* انها تزوج بطريقة مهينة جدا لكرامتها عندما أخبرتها حماتها انه زوجة إبنها حامل و كانت هذه المرة الأولى التى تشعر فيها *ندى* غير قادرة على الكلام أو حتى على التنفس . أصابتها حالة من الذهول من كلام حماتها و لكنها لم تصدقها لأنها غير متخيلة ان زوجها قد يقبل عليها شئ مثل هذا .... ذهبت سريعا لمنزلها و انتظرت زوجها ........

يتبع .....











لماذا أرفض الدستور المصرى الجديد المشوه .....


#لماذا_ارفض_الدستور 1 : لا يوجد في المسوده ما ينص علي تعيين نائب للرئيس و قد كان مطلب ثوري
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور -يسمح لمزدوجي الجنسيه الترشح للرئاسة 2
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور يعطي للرئيس الحق في تعيين كل رؤساء الاجهزة الرقابية والتي من واجبها الرقابه علي أعمال الحكومه والرئيس "يعين من يراقبه" 3
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور يعطي للرئيس حصانه برلمانية مدي الحياه لعضويته في مجلس الشيوخ ولا توجد طريقه لمحاكمته الا حالة التلبس فقط 4
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور أصبح من حق الرئيس تعيين الضباط العسكريين و عزلهم دون قيد او شرط 5
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور من حق الرئيس اعلان حالة الطوارئ بعد موافقة مجلس الوزراء ثم يعرض علي البرلمان و ليس العكس 6
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور يعطي الحق للرئيس حل مجلس الشعب في حالة اعتراض البرلمان على تشكيل الحكومة مرتين متتاليتين دون قيود 7
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور يعطي الحق للرئيس في تعين ١/٤ أعضاء مجلس الشيوخ و الذي من صلاحياته امكانية الاعتراض وتعطيل اي قانون صادر عن مجلس الشعب 8
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور يعطي الحق للرئيس اختيار قضاة المحكمه الدستوريه المسئوله عن محاسبة الرئيس شخصيا و الحكومه و البرلمان "لمن سيكون ولائهم" 9

#لماذا_ارفض_الدستور لا ذكر نهائيا لاستقلال الهيئات القضائيه أو الطب الشرعي وقد كان مطلب شعبيا وثوريا 10

Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور تقليص دور الجهاز المركزي للمحاسبات لمراقبة الاموال العامه فقط وليس الخاصه. يعني لا يجوز محاسبة احمد عز او الشاطر مثلا 11
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور لانه يلغي الاشراف القضائي الكامل علي الانتخابات واسنادها الي مفوضيه وعدم ذكر اي معايير لاختيار أعضاء هذه المفوضيه 12
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور وضع مادة غريبة مقيدة وهي انه لا يجوز تغيير مواد الدستور قبل عشر سنوات 13
Top of Form

#لماذا_ارفض_الدستور لأن ما بنى على باطل ف هو باطل
Top of Form

Sunday, 14 October 2012

فقدناك ......

 عند سماعى خبر وفاة شخص قريب أو حتى غريب ولا أعرف من هو ينتابنى حالة من السكون  و الحزن ليس لمعرفتى بهذا الشخص فقط و لكنى فى لحظة أتخيل نفسى أو أحد من عائلتى أو من أصدقائى فى نفس الموقف . دائما الموت له هيبة ....و لكن الأمر يختلف تماما عندما تستمع لخبر وفاة أحد الأصدقاء المقربين فجأة تسترجع كل ذكرياتك مع هذا اشخص و كل مرة تكلمتوا معا أو تناقشتوا معا أو حتى حين سماعكما لنكتة معا ..... تتذكر فورا كل خروجاتكم سويا كل رحلاتكم و فى معظم الأوقات تنهمر دموعك دون أن تشعر ليس لأنك ضعيف و لكنك لا تستطيع أن تتخيل حياتك بدون صديقك المفضل .

صديقك الذى يعلم كل شئ عنك و الذى كانت تجمع بينكما الكثير من الصفات المشتركة صديقك الذى كان لا يتردد أن يقف بجانبك عندما تصبح ضعيفا و تتذكر فجأة من سيقف بجانبك الآن بعد وفاته . يزداد شعورك بالضعف أكثر و أكثر و انت فى طريقك إلى مآتمه  و لكن يزداد عليها أمنياتك أن تستقيظ من هذا الكابوس المفزع .....  بعد أول خطوة ليك داخل المآتم تشعر بأنك تريد ان تصرخ بأعلى صوتك  و تقول هذا كله كذب صديقى مازال حى و انه سوف يأتى الآن  ... و لكنك من فرط الصدمة لا تستطيع أن تنطق و للأسف لا تستطيع أن تظهر مشاعرك إحتراماً للأهل صديقك...... هذا هو الشعور الأسوأ الذى قد يمر عليك يوما 

كتبت هذه التدوينة تحت تأثير فقدان شخص من أفضل الأشخاص الذين قابلتهم يوما هذا الشخص هو أحمد موافى قليلا ممن سوف يقرأون كلامى يعرفون من هو أحمد و لكن لمن لا يعرف من هو أحمد .... أحمد موافى هو طالب فى كلية الهندسة قسم عمارة من أطيب الأشخاص الذين قد تقابلهم يوما أثر فى كل من قابله فى حياته ....

نادرا ما قد أكتب شيئا شخصيا عنى ولكن هذا الشخص أردت ان أكرمه بأى شئ لقد تعلمت الكثير من أحمد  لقد علم احمد الكثيرين منا كيف تكون هى الحياة ..... ربنا يرحمك يا أحمد و يسكنك فسيح جناته اللهم إغفر له و ارحمه إفتح عليه بابا تهب منه نسائم  الجنة

اللـهـم انه كان يشهد أنك لا إله الا انت وأن محمداً عبدك ورسولك وانت اعلم به


اللهم ثبته عند السؤال

اللهم انا نتوسل بك اليك ونقسم بك عليك ان ترحمه ولا تعذبه

اللـهـم انه نَزَل بك وأنت خير منزول به واصبح فقير الي رحمتك وأنت غني عن عذابه .

اللـهـم اّته برحمتك ورضاك وقه فتنه القبر وعذابه و أّته برحمتك الامن من عذابك حتي 

تبعثه إلي جنتك يا أرحم الراحمين .

اللـهـم انقله من مواطن الدود وضيق اللحود إلي جنات الخلود .

اللـهـم إحمه تحت الارض واستره يوم العرض ولا تخزه يوم يبعثون





ربنا يرحمك بجد هتوحشنا كلنا هتوحش كل اللى عرفك من قريب و عرفك من بعيد 



Sunday, 7 October 2012

قصة حب .... بقلم ريم موسى

 جلس يتذكر لقاءتهما سويا و كيف سوف يشتاق لكل شئ فيها إبتسامتها عنادها صوتها كل شئ و كيف سوف يشتاق لوجدها بجواره و همستها فى أذنه لتقول له انها تحبه و انها سوف يشتاق كثيرا لدفئ مشاعرها و فجأة رن جرس هاتفه نظر إليه مبتسما وقائلا  لنفسه: هى إزاى دايما اول ما أفكر فيها ألاقيها موجوده كده
 و  كان قد قرر قرارا بداخله و أراد أن يبلغها به لكن فى وضع تتفاجأ به!!   
رد على هاتفه : حبيبتى إزيك!؟ 
 و لكنه لم يجد أى رد من الجهة الآخرى تعجب قليلا و فجأة سمع موسيقى أغنيتها المفضلة  *مبحبش حد إلا إنت* سمعها حتى نهايتها و أخيرا سمع صوتها الذى يحبه كثيرا 
منه: هتوحشنى يا أحن إنسان فى الدنيا بجد هتوحشنى أووى 
معتز: و انتى هتوحشينى اكتر يا أحلى منه فى الدنيا هيوحشنى كل حاجة فيكى جنونك و صوتك و وشك و كل حاجة 
منه: مش حاسس انك نسيت حاجة مهمة هتوحشك !!؟
معتز: نسيت إيه؟
منه: هيوحشك رخامتى عليك طبعا 
معتز:طبعا هتوحشنى رخامتك يا رخمة 
تعالت أصواتهما بالضحك كعادتهما معا
منه:ما تيجى نتقابل انهاردة يا معتز !! 
معتز:يا مجنونة عايز أحضر شنطتى أنا مسافر بكرة
منه :خليك جدع بقى أنا هفضل شهر مشوفكش أعمل ايه يعنى عايزة أشوفك بقى
معتز : حاضر طلباتك أوامر اعمل إيه مأنا اللى عودتك على الدلع ده أستحمل بقى عشان بحبك 
منه :و انا كمان بموت فيك 

قامت منه بسرعة البرق لترتدى ملابسها و فجأة توقفت و نظرى لأصبعها الأوسط و رأت فيه الدبلة الذهبية اللامعة المحفور عليها اسم  حبيبها معتز و بدأت تتذكر كيف بدأت علاقتهما سويا  تذكرت كيف تعرفت عليه فى عيد ميلاد صديقتها ندى هو كان صديق لأخ ندى و كان أحد المدعويين هو لم يرفع عينه عنها طوال عيد الميلاد و أخيرا هى خارجة تعثرت فى درجة سلم صغيرة لم تراها لأنها كانت تنظر إلى معتز و هو قام سريعا ليساعدها على النهوض مرة أخرى أول ما قاله لها كان: أنا معتز و معجب بيكى من أول ما شفتك و عايز أتقدملك انتى اسمك ايه !!؟ 

ضحكت فى سرها و قالت له: انت مجنون !!؟
خرجت من الكافيه و نظرت خلفها وجدته ينظر إليها نظرة لن تنساها أبدا
ثانى يوم وجدت هاتفها يرن فى الصباح الباكر و كانت ندى تقول لها : انتى عملتى ايه امبارح !!؟
منه:عملت ايه !!؟ انا معملتش حاجة روحت على طول 
ندى : معتز هيتهبل عليكى و عايز يجيلكوا و يتكلم مع يوسف أخوكى انهاردة 
منه: يا ندى بتصدقى الكلام ده !! ده مجنون يا بنتى ازااى يعنى ؟
ندى: لاا معتز مش بتااع الحركات دى و الله يا منه ده صاحب كريم من زماان اووى انا عارفاه كويس  هااا أديله نمرة يوسف ولا إيه؟
منه:معرفش بقى 
ندى:خلاص هديهالو الراجل عايز يدخل من الباب مش زى الشباب العاديين بتوع اليومين دول

و فعلا تحدث معتز مع يوسف و وافق يوسف على قدومه البيت بعد أن سأل عليه سؤالا مفصلا و كانت منه فى غاية السعادة لأنها أعجبت به فعلا أول ما نظرت إليه فى الحفلة 

و جاء معتز إلى المنزل و أخذت منه تسترق السمع لتعرف ماذا يقولون وادتها و يوسف مع والد و والده معتز و معتز و أخيرا سمعت زغرودة كادت أن تطير من الفرحة مع انها لم تعرف مسبقا من هو معتز و لكنها شعرت داخلها انه سوف يكون حبيبها لأخر يوم فى حياتها و خرجت لتسلم عليهم و جلست على الأريكة بجانب الكرسى الذى يجلس عليه معتز نظر إليها و فالها : مش قلتلك عايز أجيلكوا البيت
ضحكت ضحكة طفلة بريئة و احمرت وجنتيها 
فاقت منه على جرس هاتفها الذى رن بالرنة المخصصة لمعتز جرت إلى الهاتف لترد و قالت له : أنا لبست مستنياك يلاا 
و بدأت فى استرجاع ذكريتها مرة أخرى كم كان معتز حنون معها و لا يستطيع أن يجعلها تبيت يوما و هى حزينة من أى شئ انه أحبها فعلا من كل قلبه و هى أيضا أحبته كثيرا و لم تصدق ابدا ان هناك فى الحياة شخص مثله انه كما هى تقول عنه دوما *كامل الأوصاف*  تذكرت يوم عندما جاء لوالدتها و يوسف ليحدد معهما ميعاد الزفاف كاد يومها أن يطير عقلها من فرط السعادة و كان الاتفاق أن معتز سوف يسافر لمدة شهر ثم يرجع ليتزوج من حبيبته منه 
فاقت مرة آخرى على رنة قصيرة تدل على ان معتز منتظرها تحت المنزل نزلت مسرعة عل السلم و أول ما فتحت  باب السيارة قالت له: أنا بجد بحبك مش مصدقة انك مسافر و هترجع و نكون مع بعض للأبد بقى 
منه :هنروح فين؟ 
معتز:مالكيش دعوة أنا محضرلك مفاجأة
منه طب قول ايه المفاجأة!!
 معتز :لأ مش قايل يلا بقى اسكتى و سمعينا حاجة عل ذوقك 
منه:انت رخم بجد 
طوال الطريق أخذوا يضحكوا و يتذكروا فى بعض ذكرياتهم معا و أخيرا وصلوا لمطعم شهير و غالى جدا 
منه:معتز احنا هندخل هنا ؟؟؟
معتز: ااه طبعا هو أنا ليا أغلى منك 
أخذ يدها و دخلوا معا المطعم لتسمع أول ما دخلت أغنية كانت أول أغنية تسمعها هى و معتز معا و أخذت تدور فى المكان كان كله مفروش بالورود و رأت طاولة واحدة التى يجلس عليها بعض الأشخاص هى تعرفهم جيدا انهم يوسف أخيها و والدتها و والد و والدة معتز 
نظرت إليه بحب و قالتله :انت ازاى كده!!؟
معتز: انتى تستاهلى أكتر من كده 
منه :ميرسى على المفاجأة دى
معتز:المفاجأة لسه
ذهبت سريعا لتسلم على والدى معتز و على والدتها و أخيها و جلست و إذا بهم بفاجأوها المفاجأة الثانية فى نفس الوقت ان ميعاد الزواج تقدم لأن معتز أغلى سفره ليتزوجا فى الميعاد الذى كانت تريده ليتزوجا فى نفس اليوم الذى تمت خطبتهما فيه 


هذا هو الحب كما يقال عنه *وجد الحب لسعادة القليلين و لشقاء الكئيرين *